المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مصلحة عامة حصري


مي محمد
10-19-2018, 01:14 AM
ال رواية عشق
سلام الله عليكم ورحمته و بركاته
هي اسئلة صغيرة
اتمنى منكم الاجابة عليها
ايهما اهم المصلحة العامة ام المصلحة الخاصة؟
ربما ليس كثيرا منا من يتعرض الى ان تكون المصلحة العامة بكفة و المصلحة الخاصة بكفة
والسؤال هنا اي مصلحة ستتبع المصلحة العامة ام الخاصة؟
لنفرض انك اخترت المصلحة الخاصة
فهل من الممكن ان تعيش سعيد وانت تهدم بيدك كل مجتمعك لاجلك انت
19/10/2018

❥ nαnα
10-19-2018, 01:58 AM
لي عوده لنقاش

موضوع في غاية الاهميه

مي محمد
10-19-2018, 02:02 AM
لي عوده لنقاش

موضوع في غاية الاهميه



بانتظارك

❥ nαnα
10-20-2018, 12:16 AM
ايهما اهم المصلحة العامة ام المصلحة الخاصة؟
عدنا لنقاش ...
غاليتي مى ...
في بداية الامر اشكرك عالموضوع الرائع والاهم بحياتنا
ايهما اهم المصلحه العامهه ام الخااصه ؟
في القديم كان العالم قلبوهم على بعض والكل يحب الخير لاخيه
حتى لو على مصلحته كانت النفوس حقيقه نفوس راقيه طيبه
يحب لنفسه كما يحب لاخيه
وقد تجاهلو قوله تعلى
احب لاخيك كما تحب لنفسك
اما بوقتنا الحالي للاسف تغيرت القلوب والنفسيات
واصبحنا بعالم اخر عالم الالكترونيات
ولم يعد اي شخص يهتم الا بمصلحته ...
واصبح كل شخص لم يرى سوى نفسه ولم يعد الاخ لاخيه
ولا الصاحب لصاحبه ...
وكل واحد اصبح ينشغل باموره الخااصه حتى لو كانت ضرر لاخيه
موضوع كتير شدني
واعذريني عالتاخير
احلى اعجاب واحلى تقيم غلااتي
الهم اهدي نفوس العالم

قبلاتي الحاره

مي محمد
10-20-2018, 12:22 AM
ايهما اهم المصلحة العامة ام المصلحة الخاصة؟
عدنا لنقاش ...
غاليتي مى ...
في بداية الامر اشكرك عالموضوع الرائع والاهم بحياتنا
ايهما اهم المصلحه العامهه ام الخااصه ؟
في القديم كان العالم قلبوهم على بعض والكل يحب الخير لاخيه
حتى لو على مصلحته كانت النفوس حقيقه نفوس راقيه طيبه
يحب لنفسه كما يحب لاخيه
وقد تجاهلو قوله تعلى
احب لاخيك كما تحب لنفسك
اما بوقتنا الحالي للاسف تغيرت القلوب والنفسيات
واصبحنا بعالم اخر عالم الالكترونيات
ولم يعد اي شخص يهتم الا بمصلحته ...
واصبح كل شخص لم يرى سوى نفسه ولم يعد الاخ لاخيه
ولا الصاحب لصاحبه ...
وكل واحد اصبح ينشغل باموره الخااصه حتى لو كانت ضرر لاخيه
موضوع كتير شدني
واعذريني عالتاخير
احلى اعجاب واحلى تقيم غلااتي
الهم اهدي نفوس العالم

قبلاتي الحاره

يا روحي انتي
معاك حق
لكن تعرفي
مو بس الصاحب و الصديق
اذا كنتي في عمل
و تهتمي بمصلحتك ع حساب العمل
او حتى على حساب وطنك
كتير امور تسوء
بسبب هذا
و انتي بتكوني ضحية بطريق غير مباشر
راق لي وجودك
يا جميلة

رفيق القلم
10-21-2018, 01:19 PM
يا أهلين مي
هذه المسألة لا يحددها مسار واحد
مع أن الأدبيات الإسلامية والأخلاقية
تحتم على المرء تغليب المصلحة العامة على الخاصة
عندما وصلت كنوز كسرى إلى المدينة المنورة ورآها
الفاروق عمر رضي الله عنه قال
إن من أوصل هذا الى المدينة أناس أمناء،،،
لأنه كان بإمكانهم إخفائها
فقال له علي بن ابي طالب كرم الله وجهه
لقد عففت فعفوا
العبرة في هذا الأمر أن الناس اليوم تتعامل
بأنانية مفرطه جدا
ويدورون ضمن الإطار الضيق الذي يحقق المنفعة
او المصلحة الشخصية،،، طبعا هذا في الغالب
مع أن هناك أناس ديدنهم الإيثار إينما ذهبوا أو عملوا
تهمهم السلامة في كل شئ والمصلحة العليا فوق كل اعتبار
ولا يتأتى ذلك إلا عند شريحة النبلاء المنصفين المعتدلين في
النهج والعمل وهم أصحاب الضمائر الحية
أما الضمائر الميته فلو وضعنا على رأس كل واحد منهم خطيب
من الأزهر ومصلح إجتماعي فلن يتغير الجوهر مهما كان
والناس أجناس منهم صاحب همة ومنهم يزيد الغُمة والهموم
تحاياي العطرة

منى بلال
10-22-2018, 09:20 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاتة
سؤال فى غاية الاهمية ونحن نتأثر به فى حياتنا العملية
قد تختلف الاراء ولكن يبقى طبيعة الشخص نحو مواقف معينة
بالفعل هناك من يأتى على نفسة من اجل الغير وهناك من هو
انانى بطبعه ولا يهمه من يكون او لا يكون وممكن ان يهدم
الكثير والكثير ....
من قبل كانت الحياه رائعة والناس تحب بعضها البعض
وتحاول جاهده ان تساعد الاخرين من اجل ان ترى ابتسامتهم
واطمئنانهم على العكس الان اصبح مبدأ المصلحة الشخصية
هو الاساس دون النظر للغير ...
ابدعتى فى الطرح مى وشكرا لمجهوداتك الجميلة



(( منى بلال ))
/*

راوية
10-25-2018, 05:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


عزيزتي مي ....إن الإنسان بوجه عام يحب مصلحته قبل أن يحب مصلحة الغير،
فهو إذا رأى المصلحتين متناقضتين آثر طبعا مصلحته الخاصة، وأهمل المصلحة
الأخرى، فالإنسان الفاسد هو كالصالح في ذلك، الفرق بينهما آت من كون
أحدهما قد أتاحت له الظروف أن تكون مصلحته مطابقة للمصلحة العامة،
فسعى في سبيلها وظن الناس انه يسعى في سبيلهم فقدروه وكافأوه فانتفعوا
به مثل ما انتقع هو بهم، اما الفاسد المسكين فهو مكلف بعمل شاق.
وهو يرجو استبداله أو التخفيف منه، فلا يسمع الناس رجاءه هذا
فهو مضطر إذن أن يداجي ويماري، وأن يسرق ويعتدي، لكي يخفف
من نفسه شيئا من العبء الذي فرضه عليه الناس.

تحية كبيرة لسموك على الطرح المفيد:241:

ميرو
10-26-2018, 12:10 AM
هذا سؤال فلسفي

المصلحة الخاصة لا تتعارض مع المصلحة العامة

انا و نفسي و اهلي و اصدقائي و المحبين لي اولا

ثم المجتمع و الناس

و هذا شعور طبيعي


سلمت يداك على الطرح

عاشق اميرة
10-26-2018, 01:10 AM
والله حاليا مااشوف غير المصلحه الشخصيه بحكم شغلي في موقع حكومي
للاسف الشديد 90% الكل يبحث عن المصلحة الشخصيه وفي ناس طلعت مناصب على كتوف غيرها وماهمه اللى نفسه وهذا انا جالس على المصلحه العامه ولا مره حاولت اهدم شي لكن للاسف ضليت مثل ماانا راتب ثابت ولا ترقيات ولاشي والسبب انو نبحث عن المصلحه العامه والحقيقه حاولت ابحث عن مصلحه شخصيه لي لكن ماعرفت للاسف على شان تربيتي ماسمحت لنفس الاماره بسوء ان تاخذ مصلحه
واتمنا يكون في مجتمعنا الاسلامي المصلحه العامه فوق كل شي
والله يهدي الجميع الى الخير
يعطيك العافيه مع تقييمي لك:r6:

مي محمد
10-26-2018, 03:21 AM
يا أهلين مي
هذه المسألة لا يحددها مسار واحد
مع أن الأدبيات الإسلامية والأخلاقية
تحتم على المرء تغليب المصلحة العامة على الخاصة
عندما وصلت كنوز كسرى إلى المدينة المنورة ورآها
الفاروق عمر رضي الله عنه قال
إن من أوصل هذا الى المدينة أناس أمناء،،،
لأنه كان بإمكانهم إخفائها
فقال له علي بن ابي طالب كرم الله وجهه
لقد عففت فعفوا
العبرة في هذا الأمر أن الناس اليوم تتعامل
بأنانية مفرطه جدا
ويدورون ضمن الإطار الضيق الذي يحقق المنفعة
او المصلحة الشخصية،،، طبعا هذا في الغالب
مع أن هناك أناس ديدنهم الإيثار إينما ذهبوا أو عملوا
تهمهم السلامة في كل شئ والمصلحة العليا فوق كل اعتبار
ولا يتأتى ذلك إلا عند شريحة النبلاء المنصفين المعتدلين في
النهج والعمل وهم أصحاب الضمائر الحية
أما الضمائر الميته فلو وضعنا على رأس كل واحد منهم خطيب
من الأزهر ومصلح إجتماعي فلن يتغير الجوهر مهما كان
والناس أجناس منهم صاحب همة ومنهم يزيد الغُمة والهموم
تحاياي العطرة
اقنعتني اخي

مي محمد
10-26-2018, 03:22 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاتة
سؤال فى غاية الاهمية ونحن نتأثر به فى حياتنا العملية
قد تختلف الاراء ولكن يبقى طبيعة الشخص نحو مواقف معينة
بالفعل هناك من يأتى على نفسة من اجل الغير وهناك من هو
انانى بطبعه ولا يهمه من يكون او لا يكون وممكن ان يهدم
الكثير والكثير ....
من قبل كانت الحياه رائعة والناس تحب بعضها البعض
وتحاول جاهده ان تساعد الاخرين من اجل ان ترى ابتسامتهم
واطمئنانهم على العكس الان اصبح مبدأ المصلحة الشخصية
هو الاساس دون النظر للغير ...
ابدعتى فى الطرح مى وشكرا لمجهوداتك الجميلة



(( منى بلال ))
/*
ليتنا نعود لما كان سابقا
شكرا لك

مي محمد
10-26-2018, 03:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


عزيزتي مي ....إن الإنسان بوجه عام يحب مصلحته قبل أن يحب مصلحة الغير،
فهو إذا رأى المصلحتين متناقضتين آثر طبعا مصلحته الخاصة، وأهمل المصلحة
الأخرى، فالإنسان الفاسد هو كالصالح في ذلك، الفرق بينهما آت من كون
أحدهما قد أتاحت له الظروف أن تكون مصلحته مطابقة للمصلحة العامة،
فسعى في سبيلها وظن الناس انه يسعى في سبيلهم فقدروه وكافأوه فانتفعوا
به مثل ما انتقع هو بهم، اما الفاسد المسكين فهو مكلف بعمل شاق.
وهو يرجو استبداله أو التخفيف منه، فلا يسمع الناس رجاءه هذا
فهو مضطر إذن أن يداجي ويماري، وأن يسرق ويعتدي، لكي يخفف
من نفسه شيئا من العبء الذي فرضه عليه الناس.

تحية كبيرة لسموك على الطرح المفيد:241:



يبقى الود مع الاختلاف

مي محمد
10-26-2018, 03:23 AM
هذا سؤال فلسفي

المصلحة الخاصة لا تتعارض مع المصلحة العامة

انا و نفسي و اهلي و اصدقائي و المحبين لي اولا

ثم المجتمع و الناس

و هذا شعور طبيعي


سلمت يداك على الطرح
كيف هكذا لا تتعارض

مي محمد
10-26-2018, 03:24 AM
والله حاليا مااشوف غير المصلحه الشخصيه بحكم شغلي في موقع حكومي
للاسف الشديد 90% الكل يبحث عن المصلحة الشخصيه وفي ناس طلعت مناصب على كتوف غيرها وماهمه اللى نفسه وهذا انا جالس على المصلحه العامه ولا مره حاولت اهدم شي لكن للاسف ضليت مثل ماانا راتب ثابت ولا ترقيات ولاشي والسبب انو نبحث عن المصلحه العامه والحقيقه حاولت ابحث عن مصلحه شخصيه لي لكن ماعرفت للاسف على شان تربيتي ماسمحت لنفس الاماره بسوء ان تاخذ مصلحه
واتمنا يكون في مجتمعنا الاسلامي المصلحه العامه فوق كل شي
والله يهدي الجميع الى الخير
يعطيك العافيه مع تقييمي لك:r6:
دمت هكذا نقيا
شكرا لك

انثى برائحة الورد
10-27-2018, 03:15 PM
لمصلحة العامة في معظم الأحيان
لكن لو كانت المصلحة العامة
تتعارض مع حق أصيل
من حقوقي فلن أفرط في حقي

مي محمد
10-27-2018, 05:03 PM
لمصلحة العامة في معظم الأحيان
لكن لو كانت المصلحة العامة
تتعارض مع حق أصيل
من حقوقي فلن أفرط في حقي
شكرا لك غاليتي
رايك المميز دوما