المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تَحتَ أَعتاَبِ القَمر .!


مُتبلِد !
02-06-2019, 10:32 PM
/
؛

حَصرِيةُ نِقاَشْ ، نَشرتُهاَ مُسبقاً .،
بِـ/ تاَرِيخ اليَومْ 6 فِبرآيَر فِي تَمامِ الساَعة 09:54 PM + تعدِيلْ

آلُ رِوآية .،
أَهلاً وَ طابَ المَساءِ بِكُمْ وَ هُناَ فِي صَفحتِي بِـ/ حِضُورِكِمْ بِـ/ كُلِ تأَكِيد ، وَبعد .،
تَلبسُوآ بِـ/ روحِ ( مُتبلِد ) أَنتُمْ كُونوآ جَمِيعاً ( أَناَ ) .،
وَ إحتموآ مِن حُزنِي ، جُرعةٍ فَقط مِنَ أَطناَنِ الحُزِنْ / وَلنْ يَدومَ أَعِدُكُمْ .،
تلبسوآ بِي وَ إحتموآ خَلفَ أَوردتِي .،
لِـ/ أَنَنِي سَـ/ أَعزِفُ وَ بغيرِي لَنْ تُتقيِنُونَ الرَقصْ ( حُباً وَ أَلمْ ) .،
ممم قَد لنْ يَدُومَ الرَقصُ مُطَولاً لِذآ مُقدَماً مِنديِلِي لِـ/ وَجنَتِيكُمْ أُيهاَ الأَحِبَة .،
أَقتَنِصُ نَفسساً آآهه # إِتبعُونِي

’,

https://b.top4top.net/p_1132s39an1.jpg

نَزفٌ مُنهِكْ فِي الحُبْ ذآ أَملٍ ضَئِيلْ لَمْ يُشفَى بَعد وَ ماَ يُحِيطُنِي مِنْ أَشياَءٍ مُؤلمَة خُلِقَ لِـ/ المُزآولةِ دَوماً .،
عَنهاَ تَكُونُ السَماَءُ ( غَيمَة ) لِـ/ مَساءٍ يَفتَعِلُ بِةِ الحُزنُ ماَ يشَاء مِنْ وآقِعٌ فيِةِ الحَياةٌ بِـ/ كَثيِرَ ( اليأَسِ ) تَجتَمِع .،
الرُوحُ أذاً بِـ/ رِفَقةِ ( الأَمالُ ) كَسِيرَة إِلىَ أَنْ ( نُدفَنُ ) مَعاً تُدفَنُ وَهماً لَعِينْ وَماَ قَبلَ ذِلكْ ماَ بينَ الحَنِينْ وَ بينِهاَ ضَجة تَنقاَدُ لَهاَ المَشاعِر .،
لِذآ أَهمُ الطُقوسِ التِي أَعيشُهاَ الآنْ مع كَلماتِ الحُبْ هُوَ ( حُزنٌ مؤبَد ) تُطرِبُ الآهه بِـ/ نَغمِ النآي الثائِرُ بِهاَ ،،
لِـ/ أَعزِفُ وَجعاً حُريٍ بِكِمْ سَماعُهاَ أوَ إتِقانُ الرَقصِ ضاحِكَينْ .،
الرقَصْ لِيسَ إلأَ مِن شِدةِ الأَلمْ .،
سُحقاً ، أَظلُ عازِفاً وَ أَبقَى كَذلِكْ وَ يَستمِرُ العَزفْ حَتىَ النَحِيبْ وَ رُبماَ المَوتْ .،
ياَآهه كَمَ ذلِكَ مُؤلمْ .!
هِيَ لَعنَة تُصِيبُ أَشلآئِي وَ هِي روحٍ ما زآلتْ تَستَقِرُ فِي الأَورِدَة .،
وَ بِـ/ عَونِ الغَدِر تَكُونْ ذِكرَى أَزليَة بِهاَ تُثير وَعكتِي وَ تُعيدُ طَياتِ السِنينْ .،
وَ الأَكثرُ مِنْ ذَلِكْ .!
يَزدآدُ تَحسُرِي عِندَ الرَحِيلْ فَقد حُرِمتُ مِنْ شَغفِهاَ وَقتُ خَلوتِي الإِنسانِيَة .،
حَرفٌ يَتبَعةُ نَزفٌ أخر نَحو الأَلمْ ، إِلىَ أَمدٍ غَيرَ مَعلومْ .!
مِنْ ذِهُولِ الأَخريِنْ حَولِي أَتعلَلُ بِـ/ هَجرِي نَحوَ ( قاَموس المُحيِطْ ) عاَزِفٌ بِـ/ أَجرٍ قَليلْ أَو رُبماَ أَدعِي بِـ/ أَنهاَ هِوآيتِي المُفضَلة .،
طَمعَ صَمتهِمْ وَ الإِكتفاَءُ بِـ/ التَصفيِقْ لَستُ إلأَ عازِفُ حَرفٍ يائِسْ .،WIDTH=0 HEIGHT=0
وَ الحَقيِقةُ هُنالِكَ فِي الدآخِل حَيثُ قلبِي ( ألمْ ) لآ يُهِزةُ أَيُ ( أَملْ ) .

’,

آآهه هَطلَتْ دَمعة ، لآ رآدِعَ لِـ/ الدمِعِ أَن يُمنَع .،
بِهاَ تَبدءُ شَعائِرُ الأَلمْ .،
ممم مَهلاً مَهلاً .!
أَيُهاَ الحُزنْ لناَ لِقاَء إنْ بَقيِتُ حَياً هَذآ المَساَء أَعِدُكْ .،
عُذراً مِنكُمْ آلُ رِوآية أَطلَتُ عليِكُم المُقدِمَة .،
إلىَ هُناَ يُؤَصَدُ الخَيالْ وَ ينتهِي العَزفْ .،
وَ معَ النقاَشْ # إتبعٌونِي

’,

تَحتَ أَعتاَبِ القَمر .!
الأَحِبَة ؛ بَعد المُرور علَى مرآتِبَ الحُزنِ وَ مرآرةِ الخَيبةِ لِـ/ مَرآتٍ وَ مرآتْ فِي مُقدمتِي هَذِة .،
تَجردوآ الآنْ مِنَ روحِ مُتبلِد ، حَمداً على سَلآمةِ آلبَعضْ وَ أخرِين مازآلواَ تَحت التأثيِر # أَفيِقوآ رجاَءاً وَ ناقِشونِي بِـ/ روحِي ماَ قَبلْ و بعدُ أَروآحِكُمْ .،
هُناَ الخاَتِمةُ بِـ/ سِوءِ آلمصِير وَ تَساؤلاً قَد يُحرِكُ بَعضاً مِنَ الخلآياَ العاَطفِيَة .،
- الحَياةُ بِـ/ إختِصاَر تُخيَّبُ فيِهاَ كُلِ الأَمالْ وَ تَمُوتْ حِينَ دَعُوناَ لهاَ بِـ/ الحَياةْ .؟
دَعوتُ كثيِراً وَ قد أَمنتُ بِـ/ أَننِي فشِلتْ ، ذلِكَ أَناَ .،
وَ أَنتُمْ .! ماَ رأَيكُمْ .؟

’,

آلُ رِوآية .،
بِـ/ صِيغةِ أَحادِيثِ المَساَء .،
وِدِدتُ حَقاً بِـ/ الغَوصِ بَعيِداً نحوَ الأَعماَق وَماَ تُترجِمةُ لِي أَعماقِكُمْ .،
فقدَ تَعمدتُ الشَتاتْ وَ الإِثاَرةِ وَ البُكاَء ، مِنْ عِندِ أَنفُسِناَ شَريطِ الذِكرياَتْ / ذِكرياتِكُمْ .،ـ
وَ إلى ذلِكَ الحِين نَلتقِي لـ/ قِرآءةِ الرِدودِ بِـ/ نَهمْ وَ تَعطُشْ # جَمِيعاً لَكُمْ آلتولِيبْ .

تَحتَ أَعتاَبِ القَمر .!
حَصرِية نِقاَشْ بِـ/ فَلسفَةٍ أَدبِيَة .،
بِـ/ قَلمْ / مُتبلِد !

/
؛

Crazy
02-06-2019, 10:40 PM
مكنون قلمك ونزفه اثار بي الكثير لذا

احجز مكاني ها هنا
لحين عودتي بما تجود به
الروح عن احاسيسها المبهمه

.

Crazy
02-06-2019, 10:43 PM
تقيم +اعجابي+ نجوم استار وتستحق الكثير والكثير
فخورآ باني اول من قراء احرفك
شكرآ لك بحق

حۡوْر
02-06-2019, 10:50 PM
احرف سطرت بخيوط الالم والخيبه
لامست الاعماق بحزن
اكتفي بالمتابعه
واقف تقديرا لقلمك البهي

دمت ونبضك بخير ولك :rose:

مُتبلِد !
02-06-2019, 10:55 PM
مكنون قلمك ونزفه اثار بي الكثير لذا

احجز مكاني ها هنا
لحين عودتي بما تجود به
الروح عن احاسيسها المبهمه

.

’,

أَرآكَ علَى سَدِيمِ الأَلمِ ( تَتوجَع ) .!
مِنديلِي مٌقدماً وَ عزآئِي لِـ/ مَنْ تَبقَى علَى قَيدَ الحُبْ .،
عَزِيزِي كُن حَذِراً عِندَ عَودتِكْ فَـ/ الحُزنُ مِنْ حَولِناَ وَ هُناَ وَ خَشِيتُ أَنْ تَتبعةُ أَعماقُكْ .،
فَـ/ الذِكرياتُ دَوماً ناَرٌ مُوقِدة .
# أَنتظِرُكْ

بقآيا ألم
02-07-2019, 12:15 AM
أعشق الأبحار في فلسفتك الأدبيه ولاأخفيك بأن كتاباتك تعجبني
بالرغم من قصوري بتلك الفلسفه التي لايمتلكها الا من تجاوز
الثقافه بمرآحل فلك أسلوب تختص به ربما لكي تصل به الى فهم أوضح
وتلك هي منهجيتك
ولكني أختلف معك قليلا مع اني قد طفحت من الآم الخيبه والخذلان
مايجعلني أؤيدك
فالحياه لاترسم وآقعا إجباريا لنا فنحن من جعلها تسود بأعيننا
لعدة أسباب لن أتطرق لها لانها ربما تختلف من شخص لآخر
وبعد ذلك جندنا أنفسنا للذكريات ندور في فلكها وكأننا لانريد البقاء
يلف شريطها حول بصآئرنا ولانرى سواه نعيش بدوامه بين الجميل منها
والمؤلم وللأسف نكتفي بالنحيب حول الأطلال اغلقنا حتى مشاعرنا وأحاسيسنا
وكأن الحياه توقفت الى هنا
والسؤال الى أين سنصل؟ وماهي النتآئج؟
لآشي سوى أننا تسمرنا بإماكننا وانهكنا الوجع وكرهنا واقعنا وظلمنا الحياه معنا

ضامية الشوق
02-07-2019, 12:29 AM
موضوع جميل

خـ ـــ ااــ ــد
02-07-2019, 02:40 AM
ذووق راقي
أهنيك على هذا الطرح
الرائع والجميل أعجبني كثيراً
وراق لي
لاحرمنا الله من تجدد مواضيعك
أتمنى لك مزيد من التميز
تقديري وأحترامي

الـوّرد ♔
02-07-2019, 02:48 AM
--

قلم رائع
يعطيك العافية متبلد



-:861:

نورا ديزاين
02-07-2019, 11:35 AM
احترت اهي روايه ام خاطره ام موضوع لنقاش:225:
ولكن لااملك الا ان اقول :227:
سلمت يداتك على ماخطه قلمك :h1:

سلا
02-07-2019, 12:05 PM
نقول لمن كتب هذه السطور
بعطر والورد والبخور
وعطرة في أرجائه يجول
كتبتي موضوع في قمة الروعـــــــة
جزيت خيرا إن شــــــــاء الله

عذب المشاعر
02-07-2019, 05:30 PM
أبدعت

لله درك ما أجمل بوحك

+ تقييمي لك

حالمه
02-07-2019, 09:58 PM
http://www13.0zz0.com/2013/04/23/21/970830363.gif

مُتبلِد !
02-10-2019, 11:58 PM
احرف سطرت بخيوط الالم والخيبه
لامست الاعماق بحزن
اكتفي بالمتابعه
واقف تقديرا لقلمك البهي

دمت ونبضك بخير ولك :rose:

’,

تَعقِيدٌ مُنهِكْ لِـ/ قُوىَ تَستَوطِنُ فِي الأَعماَقْ .،
مُحالٌ أَن تَتَفِقْ بَبعضِهاَ قَرِيباً وَ محالٌ لهاَ أَن تُشفَى بَعيِداً .،
ليسَ إلأَ نَزِيفٌ حاَد وَ لآ أَكثَر مِنْ ذلِكَ وَصفاً بِـ/ ماَتَتحفِظُ بِةِ أَعماقِناَ .،
حُور ؛
الأَمرِينُ بِـ/ شَاعرِية بِـ/ إحساسٌ وآحد وَ فِي جَسدٍ وآحد .،
يُفقِدُنِي عاَدآتِي وَ يَصِيبُنِي بِـ/ الهَذيانْ .

# إِمتِناَنِي ياَ نَقِيَة

مُتبلِد !
02-11-2019, 12:25 AM
أعشق الأبحار في فلسفتك الأدبيه ولاأخفيك بأن كتاباتك تعجبني
بالرغم من قصوري بتلك الفلسفه التي لايمتلكها الا من تجاوز
الثقافه بمرآحل فلك أسلوب تختص به ربما لكي تصل به الى فهم أوضح
وتلك هي منهجيتك
ولكني أختلف معك قليلا مع اني قد طفحت من الآم الخيبه والخذلان
مايجعلني أؤيدك
فالحياه لاترسم وآقعا إجباريا لنا فنحن من جعلها تسود بأعيننا
لعدة أسباب لن أتطرق لها لانها ربما تختلف من شخص لآخر
وبعد ذلك جندنا أنفسنا للذكريات ندور في فلكها وكأننا لانريد البقاء
يلف شريطها حول بصآئرنا ولانرى سواه نعيش بدوامه بين الجميل منها
والمؤلم وللأسف نكتفي بالنحيب حول الأطلال اغلقنا حتى مشاعرنا وأحاسيسنا
وكأن الحياه توقفت الى هنا
والسؤال الى أين سنصل؟ وماهي النتآئج؟
لآشي سوى أننا تسمرنا بإماكننا وانهكنا الوجع وكرهنا واقعنا وظلمنا الحياه معنا

’,

كانَ إِعِصارُ حُزنٍ قاَدِمْ يُصِيبُ بَعضاً مِنْ نِقوشِ الحُبِ بِـ/ دآخلِي .،
تَستأَسِرُ النَبض غَرآمَ أُنثَى وَردِيةٌ الحُلِمْ .،
عاَشِقٌ لهاَ تاَرة ، بِهاَ الأَحرُفِ مُنمَقَة وَ مِنْ ذلِكَ تَشخُصُ لِيَّ الأَعيُنْ .،
وَ تاَرةٌ أُخرَى أَنفِثُ ذلِكَ العِشقُ وَجعاً بِـ/ زَفرة تَشهقُ مِنهاَ الأَنفاَسْ .،
كَـ/ إعلآنٌ مِنَ العُمقِ البَعِيد عَن حُزنٍ عَظِيمْ يُستَحقُ أَن يُترَجمْ .،
وَ كثيراً ماَ تُعلِنُ أَعماَقِي .

بَقاياَ الأَلمْ ؛
مُوآسِية ، تَجِدُ فِي كلماتِي أَجملُ المَعانِي وَ أَرقُهاَ مَعانِي .،
بِـ/ حالِ الوآقِع علَى لِسانِهاَ تأَتِي هُناَ مُوبِخة ، أَياَ مُتبلِد لآ تَجعل مِنَ اليأَسِ حَياة وَ حِكاَية لِـ/ وآقعٍ أَليِمْ .،
أَوآةُ بَقاياَ .!
كَيفَ لِـ/ الزَمانِ أَنْ يَقسُو عَليناَ .!
وَ نحنُ مِنَ العالمِينَ نَستِحقُ الحُبَ وَ كرآمتِة .

# تَقدِير

مُتبلِد !
02-11-2019, 12:53 AM
’,

ضَامِية / خالِد / الوَرد / ضَي / عَذبِ المَشاعِر / حالِمة

إنةُ لِـ/ مِنْ دوآعِي سِروري وَ بِـ/ كُلِ تأَكِيد إنْ لآقَ مَوضوعِي هَذآ علَى إعجابِكُمْ وَ إستِحسانِكُمْ .،
فَـ/ بِرُغمِ الحُزنْ الذِي طَويتُةُ فِي تِلكَ السِطور إلأَ أَنكُمْ مُعجبِين بِـ/ طريقةِ السَرد وَ الإِسلوبْ .،
شُكراً لَكُم جَمِيعاً وَ الشُكرُ الأَكبر لَو أَننِي حَظِيتُ بِـ/ رأَيِكُمْ وَ نقِاشِي تَحت أعتابِ القَمر .

احترت اهي روايه ام خاطره ام موضوع لنقاش:225:
ولكن لااملك الا ان اقول :227:
سلمت يداتك على ماخطه قلمك :h1:

ممم نُورآ .،
تَحتَ أَعتاَبِ القَمر .!
الصِيغةُ وَ طريقةِ الإِعدآد ، مَزِيجٌ مِنَ فلسفةِ العصُورِ القَدِيمة وَ بَعضاً مِنْ أَدبياتِ الفِنُونِ الجمِيلة .،
مَعَ شَخصيِةُ مُتبلِد وَ بِـ/ قلمِي .،
فَـ/ لِماَ الحَيرةُ مِنْ ذلِكْ كُلِة .!
وَبعد ذلِكْ أَنتظِرُ عَودتِكِ مُناَقِشة .

# لَكُم جَمِيعاً زَهرةِ التُوليِبْ

ريُـ‘ـُآحُـ‘ـُ آلُـ‘ـُشُـ‘ـُۅقُـ‘ـُ
02-20-2019, 05:41 PM
تجسدت بك وشعرت بشعورك
كنت انت وكنت حزينه جدا اتجرع ذكرياتك بألم
وبعد ان طلبت ان أخرج من جسدك واكون انا من جديد
ماعرفت ما المطلوب مني !!
أعتذر منك أستاذي الفاضل
هل تقصد مناجة القمر للذكرياتي المؤلمه!!
ف تحت اعتاب القمر اناجي احلامي وطموحاتي
لانه عالي جدا لايمكن الوصول اليه
وان كانت ذكرياتي مؤلمه واريد البوح بها واحاول دفنها
حينها أنانجي البحر بشواطئه المتلاطمه لعلها تغسل بقايا ألم
هناك حيث أدفن أسراري

كنت رآئع وأكثر
أعجابي تقييمي يختم مع
200 م

مُتبلِد !
02-20-2019, 09:02 PM
تجسدت بك وشعرت بشعورك
كنت انت وكنت حزينه جدا اتجرع ذكرياتك بألم
وبعد ان طلبت ان أخرج من جسدك واكون انا من جديد
ماعرفت ما المطلوب مني !!
أعتذر منك أستاذي الفاضل
هل تقصد مناجة القمر للذكرياتي المؤلمه!!
ف تحت اعتاب القمر اناجي احلامي وطموحاتي
لانه عالي جدا لايمكن الوصول اليه
وان كانت ذكرياتي مؤلمه واريد البوح بها واحاول دفنها
حينها أنانجي البحر بشواطئه المتلاطمه لعلها تغسل بقايا ألم
هناك حيث أدفن أسراري

كنت رآئع وأكثر
أعجابي تقييمي يختم مع
200 م

’,

عِندماَ نَتأثَرُ بِـ/ شَيٍ ماَ .،
نَجِدُ مَنْ تأثَرناَ مِنْ أَجلِهِمْ .،
يَصرخُونَ أَمامِناَ .!
هَل أَنتَ مُتأثِرٌ بِـ/ الفِعلْ .؟
أُجيِبُهُمْ وَ أناَ حَقاً تَحتَ التأثِير .،
بِـ/ أَنَنِي دآئِماَ أُحاوِلُ مَع نَفسِي وَ فِكرِي وَ قلمِي .،
أَن أَجعلَ التأثُرَ وَ تأَثُري مُحركاً لِـ/ صُنِعَ فِكرةٍ بِـ/ دآخلِي .،
أَشَبُهةُ بِـ/ عَريضَة مُوحَدة تَحملُ تَوقِيع الجمِيع .،
فَـ/ أَناَ أَشعرُ بِـ/ نَفسِي أولاً وماَ يَشعُرُ بِةِ الأَخرِينْ .،
لطاَلماَ تَجرعتُ الحُبَ وَ الأَلمْ وَ ذُقتُ مَرآرةِ الأَمرِينِ مَعاً .،
ممم قَد أَفشَل رُبماَ أَو أَنجَحُ فِي تَقدِيمِ هَذِة الرِسالة .

المُتمَيزة : رِياَح الشَرقْ .،
رداً علَى تَساؤِلكْ .،
الجَدلُ بينِي وَ بينكُمْ : إِسهاَبٌ تَحتَ أَعتاَبِ القَمر .،
دُونَ البَحثِ عَن ذَوآتُناَ بِـ/ طَريقةٍ خاَطِئَة .،
مَنْ يَصمِدُ حَقاً وَ مَنْ يُعلِنُ الرَحِيلْ وَ منْ يَبقى أَسيراً لِـ/ الوَجع .!
نَرجِسيِة لِـ/ حضُورِكْ مُتصَفحِي بِـ/ هَذِة الرُوحِ الأنِيقَة .،
ثُمَ أَنِي أُحبُ مَن يَقرأؤنِي ، تَماماً كَـ/ أَنتِ .،
شُكراً وَ أَكثَر .