منتدى رواية عشق

منتدى رواية عشق (https://r-eshq.com/vb/index.php)
-   ⁂ التّـراث والشّخصيِات التاريخيـة ⁂ (https://r-eshq.com/vb/forumdisplay.php?f=30)
-   -   امثال وقصصها .امثال شعبية عربيه عالمية ..موسوعة كامله .متجدد (https://r-eshq.com/vb/showthread.php?t=159)

ѕнмонк 05-19-2017 01:59 PM

تَجُوعُ الحُرَّةُ وَلاَ تَأكُلُ بِثَدْيَيْهَا.

أي لا تكون ظِئْراً وإنْ آذاها الجوع، ويروى ”ولا تأكل ثدييها” وأول من قال ذلك الحارث بن سليل ألأسدي، وكان حليفا لعَلْقَمَة بن خَصَفة الطائي، فزارَه فنظر إلى ابنته الزَّبَّاء - وكانت من أجمل أهل دهرها - فأعْجِبَ بها، فقال له: أتيتُكَ خاطبا، وقد ينكح الخاطب، ويدرك الطالب، ويمنح الراغب، فقال له علقمة: أنت كُفْءٌ كريم، يقبل منك الصَّفْو، ويؤخذ منك العَفْو، فأقِمْ ننظر في أمرك، ثم انكفأ إلى أمها فقال: إن الحارث بن سليل سيدُ قومه حَسَبا ومَنْصِباً وبيتا، وقد خطب إلينا الزبَّاء فلا ينصرفَنَّ إلا بحاجته، فقالت امرأته لابنتها: أيُّ الرجالِ أحبُّ إليك: الكَهْلُ الجَحْجَاح، الواصِلُ المَنَّاح، أم الفتى الوَضَّاح ؟ قالت: لا، بل الفتى الوضاح، قالت: إن الفتى يُغِيرُك، وإن الشيخ يَمِيرُك، وليس الكَهْل الفاضل، الكثيرُ النائِل، كالحديث السن، الكثير المَن، قالت: يا أماه إن الفَتَاة تحبُّ الفتى كحب الرعاء أنِيقَ الكَلاَء، قالت: أي بُنَية إن الفتى شديد الحِجاب، كثير العِتاب، قالت: إن الشيخ يُبْلِي شبابي، ويدنس ثيابي، ويُشْمت بي أترابي، فلم تزل أمها بها حتى غلبتها على رأيها، فتزوجها الحارث على مائة وخمسين من الإبل وخادم وألف درهم، فابْتَنَى بها ثم رَحَل بها إلى قومه، فبينا هو ذاتَ يوم جالسٌ بفِناء قومه وهي إلى جانبه إذ أقبَلَ إليه شَبَابٌ من بني أسد يعتلجون فتنفَّست صُعَداء، ثم أرْخَتْ عينيها بالبكاء، فقال لها: ما يُبْكِيكِ قالت: مالي وللشيوخ، الناهضين كالفُرُوخ، فقال لها: ثَكِلَتْكِ أمُّكِ تَجُوع الحرة ولا تأكل بثدييها.
ثم قال الحارث لها: أما وأبيك لرُبَّ غارةٍ شهدتها، وسَبِيَّة أردفتها، وخَمْرة شربتها، فالحقي بأهلك فلا حاجة لي فيك، وقال:
تهزأت أن رأتني لابساً كبراً.. وغاية الناس بين الموت والكبر
فإن بقيتِ لقيت الشيب راغمة .. وفي التعرف ما يمضي من العير
فإن يكن قد علا رأسي وغيّره .. صرف الزمان وتغيير من الشَعَر
فقد أروح للذات الفتى جَدِلا .. وقد أصيب بها عيناً من البقر
عني إليك فإني لا يوافقني .. عور الكلام ولا شرب على الكدر.

ѕнмонк 05-19-2017 01:59 PM

تقول العرب: فلان أحمق من هبنقة!

وهبنقة هذا أعجوبة من أعاجيب الزمان، فقد كان يعلق في عنقه قلادة من ودع وعظام وخزف، فلما سئل عن سرها قال: أخشى أن أضيع نفسي، ففعلت ذلك لأعرفها وأعثر عليها إن ضاعت! وذات ليلة سرق أحد الظرفاء القلادة وعلقها في عنق شقيق هبنقة، فلما رآى أخاه قال له: يا أخي أنت أنا، ولكن من أنا؟!‏
وكانت لهبنقة فلسفة خاصة في رعي الإبل، فقد كان يصطحب الإبل السمينة إلى المراعي الخصبة، ويأخذ المهازيل إلى المراعي الفقيرة، فلما سئل عن السبب قال: الله خلقها هكذا، وليس من شأني تغيير خلق الله!!‏
أضاع مرة بعيراً فخرج ينادي بين الناس: إن من يجد بعيري فليأخذه له، حلالاً عليه. ضحك الناس وقالوا له: ماذا ستستفيد أنت في محصلة هذا العمل؟ فقال: كيف لا أستفيد؟ أنا آخذ الحلوان!‏
واختصمت قبيلة "طفاوة" مع قبيلة "راسب" حول رجل حكيم ادعت كل قبيلة أنه عَرَّافتها، وقد حُكِّم هبنقة في النزاع فقال: نلقي الرجل في الماء، فإن طفا فهو من "طفاوة"، وإن رسب فهو من بني "راسب"!‏

ѕнмонк 05-19-2017 02:00 PM

أوفى من السموأل


قصة أيها الإخوة من قصص التاريخ الجاهلي غدت أنموذجاً كاشفاً لواقعنا المحزن ، وهي من رجل يهودي ولكنه عجيب في هذا الفعل ، قصة كلما أعدت النظر فيها متأملاً ازددت لها عجباً ، وتشدني لما فيها.
إنه السَّمؤأل بن حيّان بن عادياء اليهودي .
كان من هذا الرجل أن امرأ القيس لما أراد الخروج إلى قيصر استودع السموأل دُرُوعاً ، فلما مات امرؤ القيس غزاه ملك من ملوك الشام ، فتحرز منه السموأل ، فأخذ الملك ابناً له ، وكان خارجاً من الحِصْن ، فصاح الملك بالسموأل ، فأشرف عليه ، فقال : هذا ابنُك في يدي ، وقد علمت أن امرأ القيس ابن عمي ومن عشيرتي ، وأنا أحقّ بميراثه ؟ فإن دفعت إليَّ الدروع وإلا ذبحتُ ابنك ، فقال : أجّلني ، فأجّله ، فجمع أهل بيته ونساءه ، فشاورَهم ، فكُلٌ أشار عليه أن يدفع الدروع ويستنقذ ابنه ، فلمّا أصبح أشرف عليه وقال : ليس إلى دفْع الدروع سبيل ، فاصنع ما أنت صانع ، فذبَح الملك ابنه وهو مُشرِف ينظر إليه ، ثم انصرف الملك بالخيبة ، فوافى السموأل بالدروع الموسمَ فدفعها إلى ورثة امرئ القيس
وقال في ذلك:
وفيتُ بأدرُع الكندي إني إذا ما خانَ أقوامٌ وَفَيتُ
وقالوا: إنه كنْزٌ رغِيبٌ ولا والله أغْدِرُ ما مَشَيْتُ

ѕнмонк 05-19-2017 02:00 PM

اتــم الطائـــي :
هو: حاتم بن عبدالله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيىء .
الجواد ، السخي ، ضرب به المثل لسخائه
فقيل : أسخى من حاتم .
وقيل عنه : لم يكن حاتم ممسكا شيئا ما عدا سلاحه ، فانه كان لا يجود به .
قال عن نفسه :
أضاحك ضيفي قبل إنزال رحله - ويخصب عندي والمحل جديب
وما الخصب للأضياف أن يكثر القرى - ولكنما وجه الكريم خصيـب
وهو القائل لغلامه يسار ، وكان إذا اشتد البرد وكلب الشتاء أمر غلامه فأوقد نارا
في يفاع من الأرض لينظر إليها من أضل الطريق ليلا فيصمد نحوه ،
فقال في ذلك :
أوقد فان الليل ليل قر - والريح يا موقد ريح صر
عل يرى نارك من يمر - إن جلبت ضيفا فأنت حر
ومن خبره أنه مر يوما في سفره على قبيلة ( عنزة ) وفيهم أسير ، فاستغاث بحاتم ولم
يحضره فكاكه ، فاشتراه من العنزيين وأطلقه وأقام مكانه في القيد حتى أدى فداه .
وأصابتهم سنة اقشعرت لها الأرض ، واغبر أفق السماء .. وفي ليلة من لياليها شديدة
البرد قدمت عليه جارته فقالت له : أنا جارتك فلانة ، أتيتك من عند صبية يتعاوون
عواء الذئاب ، فما وجدت معولا إلا عليك يا أبا عدي ، فقال : أعجليهم فقد أشبعك
الله وإياهم : فأقبلت المرأة تحمل اثنين ويمشي بجانبها أربعة ؛ كأنها نعامة
حولها رئالها ؛ فقام إلى فرسه فوجأ لبته بمدية فخر ، ثم كشطه عن جلده ، ودفع
المدية إلى المرأة فقال لها : شأنك ؛ قالت زوجته نوار : فاجتمعنا على اللحم نشوي ، ونأكل ، ثم جعل يمشي في الحي يأتيهم بيتا بيتا
فيقول : هبوا أيها القوم ، عليكم بالنار . فاجتمعوا والتفع في ثوبه ناحية ينظر
إلينا ، فلا والله أن ذاق منه مزعة ، وانه لأحوج إليه منا ؛ فأصبحنا وما على الأرض
من الفرس إلا عظم وحافر .
وقصص جوده وسخائه أكثر من أن تحصى .
توفي سنة ( 46 قبل الهجرة )

ѕнмонк 05-19-2017 02:00 PM

جرح السيف يبرأ وجرح اللسان ما يبرأ :



يضرب لبيان شدة وقع الكلام الجارح في النفس وبيان عظم أثره فيها وإن وقعه في النفس أشد من


وقع السيف في الجسد فلربما برء جرح السيف في الجسد وبقي جرح اللسان في النفس مادامت .

وهذا المثل عربي قديم فهو في قول شاعرهم :

-1-











وقد يرجى لجرح السيف برءولا بـرء لمـا جــرح اللـسـان

ѕнмонк 05-19-2017 02:01 PM

ولد بطني يعرف رطني






اي ان الشخص اللذي يعرف الكثير من اسراري وطباعي وتصرفاتي ويعلم عن خبايا امور

تخصني سيكون يعرف او يتوقع اي تصرف او رد فعل اقوم به او مايجب علي ان اتخذه من

قرار في بعض المواقف بحكم علمه بالكثير من المعطيات اللتي تدفعني للتصرف او اتخاذ القرار

او مايجب ان اقوم به من عمل


الساعة الآن 07:53 PM

Powered by vBulletin Hosting By R-ESHQ
new notificatio by R-ESHQ
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2024 DragonByte Technologies Ltd.
تنويه : المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي أدارة الموقع