عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 05-28-2023
Şøķåŕą متواجد حالياً
Egypt     Female
قَدَاسَة طُهِّرَ | | أَوْسِمَتِي | |
 
 عضويتي » 1870
 اشراقتي ♡ » Jun 2021
 كُـنتَ هُـنا » منذ دقيقة واحدة (05:45 PM)
موآضيعي » 25148
آبدآعاتي » 7,469,288
 تقييمآتي » 2340319
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Egypt
جنسي  »  Female
 حالتي الآن » ☆بعالم الحب يا حب ❤️ ☆
آلعمر  » ❤
الحآلة آلآجتمآعية  » » ❤
تم شكري »  54,023
شكرت » 26,964
الاعجابات المتلقاة » 13806
الاعجابات المُرسلة » 2470
مَزآجِي  »  الحمدلله
 
Q81 نحن أولى بإسرائيل عليه السلام منهم (13)



نحن أولى بإسرائيل عليه السلام منهم (13)


جَمْعِية أَحِبَّاء صِهْيَوُن نَواة الدولة الصِّهْيَوُنِيَّة:

شَكَّل الطبيب الرُّوْسِي ليو بنسكر المولود سنة1821م، والمتوفى سنة 1891م في عام 1884م جمعية أحباء (أو أصدقاء) صِهْيَوُن، التي أصبحت فيما بعد أول جمعية يهودية تُهاجر إلى أرض فلسطين المسلمة، حيث دعا في كتابه (الانعتاق الذاتي)[1] إلى ضرورة عَقْد مؤتمر؛ سعيًا لإيجاد هيئة مَرْكزية، تعمل على تنسيق أنشطة الجمعيات المختلفة لأحباء صِهْيَون، فعُقِد المؤتمر في مدينة كاتوفيتش ببولندا، والتي كانت تقع آنذاك في روسيا القَيْصَرِيَّة[2].



ثم عُقِد المؤتمر الصِّهْيَونِي الأول عام 1897م في بازل بسويسرا، تحت شعار (دولة يهودية ذات سيادة) حيث تحدَّد مُصطلح الصِّهْيَوْنِيَّة فيه، وأصبح يُشير إلى الدَّعْوة التي تُبَشِّر بها المنظمة الصِّهْيَوْنِيَّة، وإلى الجهود التي تبذلها، وأصبح الصِّهْيَوني هو من يؤمن ببرنامج ذلك المؤتمر.



وكان من ثمار ذلك المؤتمر: تأسيس المنظمة الصِّهْيَونية العالمية، والتي حملت في البداية اسم المنظمة الصهيونية وحسب، ثم عُدِّل الاسم في عام 1960م؛ ليصبح (المنظمة الصهيونية العالمية).



وبالرغم من وجود كل الأفكار الأساسية لهرتزل أشهر مُفَكِّري الصِّهْيَونِيَّة - والذي كان عضوًا في جمعية أحباء صهيون التي أنشأها بنسكر - في كتاب (الانعتاق الذاتي) الذي أَلَّفه بنسكر، إلا أن هرتزل قد حَقَّق ما لم يُحَقِّقه بنسكر؛ لأنه كان مُدْرِكًا لحَتْمية الاعتماد على الإمبريالية الغربية، ذات المَشاريع التَّوَسُّعِيَّة العالمية؛ لوضع المشروع الاستيطاني الصِّهْيَوني مَوْضِع التُّنْفيذ، وهو ما لم يَتَوَفَّر مثله عند بنسكر، ولا عند غيره من المُفَكِّرين الصَّهايِنة قبل هرتزل[3].



وقد عَرَّفت المَعاجم الغربية الحركة الصِّهْيَونية بأنها:

الحَرَكة الرَّامِيَة إلى عودة اليهود إلى وطن أجدادهم (رتس يسرائيل) حسبما جاء في الوعد الإلهي، والآمال المشيحانية لليهود.



لكن كثيرًا من اليهود الصهاينة يرفضون الاشتراك في عملية الاستيطان الصهيوني في فلسطين، رغم رؤيتهم للاستيطان على أنه الحل الوحيد لمشاكل اليهود، ولا شك أن كثيرا من هؤلاء يلعبون دورًا هامًا في خدمة القضية الاستيطانية، وما كان للصهاينة الوصول إلى مَآربهم إلا بمُكْث طائفة من المُخْلِصين لها خارج الأرض التي يَسْعَون لاستيطانها، ولكن عددًا غير قليل من الصهاينة الباقين خارج فلسطين، يَحْرِصون على البقاء خارج وَطنهم المَزْعوم؛ لمَصالِحهم الخاصة، وأغراضهم الشخصية، المُرْتَبطة بالبِقاع التي يُقيمون فيها، ويَكْتَفون بتَقْديم الدَّعْم الاقتصادي، والإعلامي، وغيرهما.



تَقْيِّيم مُصْطَلح الدولة الصِّهْيَونية:

إذا حاولنا تَقْيِّيم مُصْطَلح الدولة الصِّهْيَونية، وَفْقًا لما تَقَدَّم ذِكْرُه من معلومات حول الجُذور: التاريخية، والسياسية، والدينية للمُصْطَلَح؛ فإن من الملاحظ خُلُو المُصْطَلَح من إيرادات تأتي على مَشْرُوعية التَّسْمِيَة به من الناحية الشَّرْعِيَّة، وإن كان قد يُعْتَرَض عليه من وِجْهة نَظَر سياسية، تَتَمَثَّل في كون العديد من مُواطِني هذه الدولة لا يَحْمِلون الفِكْر الصِّهْيَوني، فمنهم طوائف من اليهود لا تؤمن بالفِكْر الصِّهْيَوني، بل وتُعادِيه، وتَنْشَأ بينها وبين الصَّهاينة في المُسْتَوْطنات الكثير من المُشْكلات، وإن كانوا يَتَّحِدُون ضد المسلمين في الأزمات، ومنهم كذلك طوائف من مِلَل أخرى، لا علاقة لها ألبتة بالصِّهْيَونية، وإنما دخلت في مَنْظومة الدولة الخَبيثة طَمَعًا في مَغْنَم دُنْيَوِي حَقِير، أو أُكْرِهت على حَمْل جِنْسيته، ولم يتيسر لها الهِجْرَة منه، أو مُقارَعَته.



كما أن العديد من الحامِلين للفِكر الصِّهْيوني يقيمون خارج تلك الدولة كما أسلفنا، ولا يريدون الهِجْرة إليها، مع قَناعتهم بكون وجودها يُشَكِّل الحَلَّ الوحيد للمُشْكلة اليهودية كما يزعمون.



ولكن ما ذُكِر لا يَنْهَض للاعتراض على تَسْويغ النِّسْبة إلى الحَرَكة التي سَعَت لقيام الدولة الخَبيثة، وخرج من رَحِمها النَّتِن دُعاتُها، وتَرَبَّى على أفكارها المَوْبوءة سَادتُها، وكُبراؤها، وتَشَبَّع بأَدَبِيَاتها المُنافِحون عنها باللِّسان والسِّنان، ولا يُتَصَوَّر وجود دَوْلة لا يقوم كِيانُها إلا على الحامِلين لدَعْوتها؛ إذ النَّفْعِيُّون في مَجال السِّياسَة كُثُر، ولا يؤثر سَلْبًا على صِحَّة تَسْمِيَتها وُفُور عدد المُعْتَنِقِين لبَرْنامَجها خارجها؛ فلا غِنى لمَنْ بداخلها عن شَتَّى أنواع دَعْم مَنْ بخارجها من ذلك الصِّنْف، وما هم إلا خَلِيَّة في كيانها المُغْتَصِب، نَأَت عنه - مع بقاء الصِّلَة - لنَفْعِه، أو لنَفْعِها، ولا يَنْفَكُّ مَرْدود ذلك الأخير عن مَرْدود ما قبله.



مصطلحات أخرى أكثر دِقَّة في الوَصْف:

تُسْتَخْدَم مُصطلحات أخرى أكثر دِقَّة، وأَقْرَب إلى الصواب من مُصْطلح الدولة الصِّهْيَوْنِيَّة، كمُصْطَلح التَّجَمُّع الصِّهْيَوني: الذي يُشير إلى عَدم تَجانُس وتَماسُك مجتمع المُغْتَصِبين الصَّهايِنة لأرض فلسطين؛ فهم عبارة عن تجمُّع لمجموعات بشرية، تَتصارع فيما بينها، إلا في مواجهة عدو خارجي تَتَّحِدُ ضِدَّه.



وقريب منه مُصطلح الكِيان الصِّهْيَوني: الذي يُراد منه التأكيد على أن ما أُسِّس على أرض فلسطين ليس مجتمعًا يهوديًا متجانسًا، تَحْكُمه دولة مُسْتَقِرَّة، تَتَّسِم بالسِّمات المعروفة للدول والحكومات، وإنما هو كِيان لم تَتَحَدَّد صفاتُه بعد، قد غُرِس في أرض فلسطين المُحْتَلَّة غَرْسًا، وفُرِض عليها فَرْضًا، وهو كيان مَشْتُول، لا جُذُور له، ومن ثَمَّ يَسْهُل خَلْعُه، والإلقاء به.



وهناك مُصْطَلح المَشْرُوع الصِّهْيَوني: الذي يُقصد منه الإشارة إلى المُخَطَّط الصِّهْيَوني لاحتلال فلسطين، وطَرْد أهلها، أو الهَيْمَنَة عليهم، وهو مخطط لا يزال العمل عليه جاريًا؛ لفشلهم في تنفيذه طيلة العقود الماضية، بل تصاعدت وتيرة الفشل في العقود الأخيرة، كما يشار في أحيان أخرى بمصطلح المَشْرُوع الصِّهْيَوني إلى المؤامرة الصِّهْيَونِيَّة التي لا تنتهي.



الدَّوْلة العِبْرِيَّة:

معنى الكلمة وأصل استخدامها: كلمة (عِبْرِي) هي أقدم التَّسْمِيات التي تُطلَق على أعضاء الجماعات اليهودية[4]، ويُقال أيضًا: عِبْرانِي، وجَمْعُها عِبْرانِيُّون، وهي ذات مَعان، ومَدْلولات عديدة، ومن أشهر الآراء المَطْروحة في مَعناها: أن كلمة عبري مُشْتَقَّة من عُبُور يعقوب عليه السلام نَهْر الفُرات؛ هاربًا من أَصْهاره حسبما تذكر التوراة؛ ففي سفر التكوين (31/21): فهرب هو وكل ما كان له وقام وعبر النهر وجعل وجهه نحو جبل جلعاد[5].



وتَرِد كلمة عِبْرِي أحيانًا في التوراة مُرادفة لكلمة يهودي، على نحو ما جاء في سِفْر إرميا (34/9): أن يُطْلِق كل واحد عَبْدَه، وكل واحد أَمَتَه، العِبْرانَِي، والعِبْرانِيَّة، حُريَّن، حتى لا يستعبدهما - أي أخويه اليهوديين - أحد.



كما كانت الكلمة مُرادِفة لكلمة إسرائيلي على نحو ما جاء في سفر الخُروج (9/1 - 4): هكذا يقول الرَّبُّ إله العِبرانِيِّين...ويميِّز الرَّبُّ بين مَواشي يسرائيل - أي إسرائيل - ومَواشي المصريين. وجاء في صمويل الأول (4/9) قولُ أحد الفلستيين: تشددوا...وكونوا رجالًا؛ لئلا تُستعبَدوا للعِبْرانيين، وكان يتحدث عن جماعة يسرائيل.



استخدام المصطلح في العصر الحاضر:

يقول الدكتور المسيري[6]: يُفضل بعض الصَّهايِنة العلمانيين أن يستخدموا كلمة (عِبْرِي)، أو (عِبْرانِي) على استخدام كلمة (يسرائيلي)، أو (يهودي)؛ باعتبار أن الكلمة تُشير إلى العِبْرانِيِّين قبل اعتناقهم اليهودية، أي أن مصطلح (عِبْرِي) يؤكد الجانب العِرْقي على حساب الجانب الديني فيما يُسمَّى (القومية اليهودية)، انتهى.



تَقْيِيم استخدام مُصْطَلح الدولة العِبْرِيَّة:

لا يَسُوغ تَسْمِية الدولة التي أقامها المُنْتَمون إلى اليهودية - بغَضِّ النَّظَر عن إيمانهم بها من عَدَمه - بالدولة العِبْرِيَّة من مُنْطَلَق قَوْمِي عِبْرانِي؛ لما سَبَق ذِكْرُه من انقطاع النَّسَب بين يهود العالم اليوم، ويهود بني إسرائيل، وأن أكثرهم يعود نَسَبُهم إلى الخَزَر، الذي اعتنقوا اليهودية في القرنين الثامن، والتاسع الميلاديين، مما يعني انْقِطاع صِلَة المُعاصِرين من المُنْتَسِبين إلى اليهودية بمن يُسَمَّون بالعِبْرانِيِّين، وَفْقًا للمفهوم المُقَدَّم ذِكْرُه.



أما تَسْمِية الدولة اليهودية بالدولة العِبْرِيَّة؛ نِسْبَة إلى اللُّغة الرسمية التي اتخذتها لنفسها، فنَقَلَتها من النِّطاق الدَّرْسِي اليهودي الخَاصِّ إلى مَصافِّ اللُّغات التي تُمَيِّز أُمَّة من الناس عن غيرها، وتَمْنَحُهُم هوية مُسْتَقِلَّة عن سواهم، فله قَدْرٌ من الوَجاهَة؛ حيث نَسَب الدولة إلى لُغة مُسْتَقِلَّة عن لُغات العالم المُعاصِر، تُمَيِّز الدولة المُتَحَدِّثة بها عن غيرها من سائر الدول، واللُّغة كما هو مَعْروف مِفْتاح الثَّقافة؛ فالتَّمَيُّز اللُّغَوي لأُمَّة من الأُمَم - إن سَلَّمْنا جَدَلًا بأن يهود الدولة الخَبيثة أُمَّة - يؤدي إلى التَّمَيُّز الثقافي، وهذا عُنْصر هام جدًا في خَصائص الأمم والشعوب، يجعل لنِسْبة الدولة إليه حَظَّا من النَّظَر.



لكن الطبيعة المَزْجِيَّة المُتَجَدِّدة للمجتمع المُسَمَّى بالمجتمع الإسرائيلي، تُعَكِّر على ما يمكن أن يُدَّعى من خصائص التَّمَيُّز العِبْرِي، لُغَةً، وثقافة؛ فهو مجتمع مُسْتَقِبل دائمًا للعديد من الهجرات اليهودية، الآتية من شَتَّى بقاع العالم، ولكل منها لُغة وثقافة، تختلف عن غيرها، وتختلف جميعًا عن لُغة وثقافة المجتمع المهاجَر إليه، والظَّنُّ بذَوبان هذه اللُّغات والثقافات في لُغة وثقافة المَهْجَر حديث خُرافة، لاسيما مع ما يَمُوج به مُجتمع المُغْتَصِبين لأرض فلسطين المسلمة من شِدَّة تَبايُن المَشارِب الفكرية، وحِدَّة اختلاف التَّوَجُّهات العَقَدِيَّة، وما يترتب على هذين من تناقضات اجتماعية، واضْطراب في مَوازين القِيَم الأخلاقية.



أَرْضُ فلسطين المُحْتَلَّة:

مُصْطَلَح يَحْسُنُ التَّعْبير به عن الوَضْع القائم؛ إذْ لا يَقْبَل بسياسة الأمر الواقع، والوَضْع القائم، كما يُشير إلى ضَرورة السَّعْي الجادِّ في تَحْرير تلك البُقْعة المُحْتَلَّة من أرض الإسلام، وإن كان المصطلح في الحقيقة لا يَفِي بالغَرَض الذي نبغي الوصول إليه؛ لأنه يَصِف حال الأرض التي قام الصَّهايِنة باحتلالها، لا الكِيان السِّياسي الذي أقاموه على تلك الأرض.



نسأل الله تعالى أن يُعَجِّل بتَحْرير أرض فلسطين المباركة، وتَحْرير كل بُقْعة سُلِبت من بِقاع الإسلام، والحمد لله رب العالمين.


[1] تجول بنسكر في عواصم أوربا للدعوة لفكرته بشأن الدولة الصهيونية، فقابل الحاخام أدولف جلينك، حاخام فيينا الأكبر، وصديق أبيه، فأشار عليه بإخضاع نفسه للعناية الطبية، وقابل بعض القادة والزعماء اليهود، ولكنهم عارضوه، فألف بالألمانية كراسة سماها الانعتاق الذاتي: تحذير من يهودي روسي لإخوته في عام (1882) ونُشر دون ذكر اسمه، وكان مُوجَّهاً أساساً إلى يهود الغرب، وأعلن في هذا الكتاب رفضه للتفكير الديني اليهودي التقليدي الذي يدفع اليهود إلى تقبُّل وَضْعهم ووجودهم في المنفى باعتباره عقاباً أنزله الإله بهم، ويعلن ضرورة التخلص من موقف الانتظار، وضرورة الثورة ضد الشعور الديني القديم، ووجوب التخلي عن الفكرة المغلوطة القائلة بأن اليهود يحققون بتشتتهم هذا رسالة إلهية.

وقد أسَّس المفكر اليهودي النمساوي نيثان بيرنباوم مجلة تُسمَّى الانعتاق الذاتي للدفاع عن مصالح العرْق اليهودي، كانت أهم أهدافها المعلنة: محاربة اندماج اليهود وتقوية الروح القومية اليهودية وتدعيم الاستيطان اليهودي في فلسطين.

[2] من الأمور الجديرة بالذكر أن مؤسس الجمعية بنسكر في كتابه الانعتاق الذاتي - وهو العمود الفقري للفكر الصهيوني - وهرتزل - وهو أشهر أعضائها - في كتابه دولة اليهود لم يتقيدا ببقعة معينة لإقامة الدولة المقترحة فيها، بل يظهر في يوميات هرتزل أنه لم يكن يتحمس كثيرًا في أواخر حياته لفكرة الدولة اليهودية في فلسطين، خشية أن يثير هذا المكان المشحون بالدلالات الدينية والتاريخية رغبة لدى المستوطنين في العودة إلى صُوَر الحياة اليهودية التقليدية، والتي كانت موضع ازدراء من جانب هرتزل، وهو الأمر الذي قد يبتعد بهم عن أساليب الحياة العلمانية الحديثة التي يعتنقها هرتزل، وكانت المشاريع الصهيونية المطروحة للاستيطان في أماكن أخرى غير فلسطين، كتوطين اليهود في الأرجنتين، وقبرص، وأنجولا، وشرق إفريقيا، وأوكرانيا، وقد حدثت هجرات يهودية بالفعل للعديد من البقاع، وكان أول تلك المشاريع في سنة 1625 م يتمثل في تأسيس مستعمرة يهودية في جزيرة كوراساو، وهي إحدى الجزر الخاضعة للتاج الهولندي في جنوب البحر الكاريبي بين الأمريكتين الشمالية والجنوبية.

[3] الجملة المشهورة التي قالها هرتزل في هذا الصدد هي: يجب ألا يأخذ الخروج شكل هروب أو تسلُّل، وإنما يجب أن يتم بمراقبة الرأي العام - يقصد الغربي - هذا ويجب أن تتم الهجرة وفقًا للقوانين، وبمعاونة صادقة من الحكومات المعنية - أي الغربية طبعًا - التي يجب أن تضمن وجودنا؛ لأن اليهود لا يمكنهم أن يفعلوا ذلك بأنفسهم.

[4] يقول الدكتور ظاظا: بعد العودة من بابل في القرن الخامس قبل الميلاد، اقتصر استخدام مصطلح (عبرانيين) على الإشارة إلى الرعيل الأول من اليهود حتى عصر التهجير البابلي، واستُخدمت كلمة (يهود)، أو (يسرائيلي) للإشارة إلى الأجيال التي أتت بعد ذلك، والتي لم تَعُد تستخدم اللغة العبرية، وإنما تتحدث الآرامية، وتكتب بها.

[5] جلعاد: كلمة عِبْرِيَّة تعني: شاهد حجر، وتُستخدَم للإشارة إلى كل المنطقة الواقعة شرقي نهر الأردن، وجنوبي نهر اليرموك، وكان يسكنها بعض القبائل العبرانية.

[6] سبق أن ذكرنا مرارًا استفادتنا من موسوعة الدكتور المسيري مع عدم توفر نسخة مطبوعة منها، تصلح للإحالة.



 توقيع : Şøķåŕą

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
مواضيع : Şøķåŕą


رد مع اقتباس