0 % من المدن العالمية الكبرى تعاني من الإجهاد المائي .. الضغوط البيئية تعرقل التنمية
خلال العقود الثلاثة المقبلة سيتضخم ويزداد تعداد سكان العالم القاطنين في المناطق الحضرية، حيث يتوقع أن يصل إلى ما يقرب من سبعة مليارات نسمة، أي أكثر من ثلثي سكان الكرة الأرضية في ذلك الحين.
مع هذا ستواجه الإقامة في المدن تحديات متعددة بسبب تغير المناخ، والطقس غير المستقر، كما ستواجه معظم المدن الكبرى تحديا حقيقيا مع زيادة الإجهاد الذي تتعرض له الموارد المائية، بل إن بعض مصادر المياه في العالم بدأ بالفعل في النضوب.
في 2018 كانت مدينة كيب تاون في جنوب إفريقيا على وشك أن تكون أول مدينة عالمية كبرى تصل إلى الوضع الذي سيتم فيه إغلاق صنابير المياه، بسبب الجفاف والطلب المرتفع على المياه وعدم كفاية المتاح منها.
|